استعبده أهله لكنه كان يملك قلباً حراً . ورغم كل مافعلوه به إلا أنه حفر في الصخر ليثبت للجميع أنه حر ، وبالفعل أوصلته نفسه الحرة لما يريد رغم قلة الإمكانيات وقلة التشجيع وكثرة الأعداء. قلب كل مآسيه إلى أفراح أصبح العبد سيداً ، والمغمور مشهوراً، والفقير غنياً، بل وزاد على ذلك فأصبح درة التاج لقومه فقلما ذكر اسم قومه دون أن يذكر اسمه بل والله إن كثيراً من ذكر قومه لايرد إلا عند ذكره هو. فتعالوا... [اقرأ المزيد]








