هذه القدرة الخارقة - من قبل بعض المكفوفين - درست لأول مرة في كلية لندن عام 1955. وقد أجريت على كفيف هندي يدعى سوجا ساتي اشتهر بقدرته على قيادة الدراجة في شوارع بومبي المزدحمة. وحين شاهده بالصدفة أحد الأطباء الانجليز عرض عليه الحضور للندن لدراسة موهبته هناك.. وبالفعل حضر ساتي إلى انجلترا وقاد دراجته في شوارع لندن أمام أنظار المراقبين - وكاميرات التلفزيون. والتفسير الوحيد الذي ظهر حينها هو قدرته الخارقة على تحديد مواقع الأجسام المتحركة حوله برصد الأصوات الصادرة عنها!!
.. فمن المعروف أن كفيف البصر تتطور لديه حاسة السمع بطريقة مختلفة عن بقية البشر. ففي حين نستعمل نحن هذه الحاسة لسماع الأصوات فقط، يطورها الكفيف كوسيلة لمعرفة الاتجاهات وتحديد مواقع الأشياء.. وبمرور الزمن يتمكن فعلياً من «الرؤية» باستعمال حاسة السمع فقط - مثلما تستعمل البومة صدى الأصوات لرؤية فريستها في الليل!!
- من المشاكل الطريفة التي واجهت وكالة ناسا (حين قررت إنزال أول رجل على القمر) اختيار أفضل طريقة للمشي هناك. فجاذبية القمر تبلغ سدس جاذبية الأرض - بحيث إن رجلا وزنه 75كلغم لن يتجاوز هناك 13 كلغم فقط. وهذا يعني أن أي خطوة أو قفزة صغيرة (كالتي اعتدنا عليها فوق الأرض) ستقذف رائد الفضاء أمتاراً عديدة إلى الأمام..أما إن حاول القفز للأعلى (بمعايير الأرض) فسيرتفع لأكثر من مترين فوق سطح القمرولإنهاء هذه المعضلة جربت ناسا مختلف الطرق للمشي والتحرك واستقرت في النهاية على أسلوب القفز الأفقي المتوالي (مما جعل الرواد يتحركون كضفادع البرك)!!
تبدر هنا فكرة طريفة وهي كم ممكن أن يكون وزننا على كواكب مجموعتنا الشمسية؟! ولتسهيل المقارنة بين مختلف الحالات - وتوضيح النسب المئوية بين الأرض وبقية الكواكب - نضرب مثلا برجل وزنه(100كلغم).هذا الرجل لو ذهب إلى القمر سيصبح رشيقا خفيفا لأن وزنه هناك سينخفض إلى 16,6كلغم . أما على بلوتو(أصغر كواكب المجموعة الشمسية) لن يتجاوز ال6,7كلغم ..أما على أورانوس سيكون 88,9 كلغم، وعلى المريخ وعطارد إلى 37,8 كلغم (مما يشير إلى تساوي الكوكبين الأخيرين وانخفاض جاذبيتهما عن الأرض بمرتين ونصف تقريباً)!وبالإضافة لهذه الكواكب الصغيرة (ذات الجاذبية المنخفضة) هناك كواكب قريبة من الأرض لن يشعر صاحبنا فوقها بفرق كبير..فوزنه فوق الزهرة مثلا سينخفض إلى 90,7كلغم في حين سينخفض فوق زحل إلى 91كلغم. أما على نيبتون فسيرتفع وزنه قليلا إلى 112,5كلغم، في حين سيرتفع كثيرا فوق المشتري (أكبر كواكب المجموعة الشمسية) إلى 236,4كلغم!
- من أغرب الدراسات التي سمعت عنها دراسة قام بها عالم ألماني يعمل رئيساً لقسم علم الاجتماع في جامعة برلين وشملت دولاً ثرية مثل المانيا وفرنسا والدنمارك واليابان وأخرى فقيرة مثل بنجلاديش وكولومبيا والسنغال والبيرو. وقد وضع نقاطا تحدد المستوى الذي يتنازل عنده المرء عن كرامته وربما عرضه وزوجته مقابل مبلغ مالي معين. وتضمنت دراسته أسئلة موحدة مثل: عند أي سعر تقبل قتل رجل لا تعرفه؟ وبكم تتنازل عن أحد أطفالك؟ وكم تقبل لبيع كليتك أو إحدى عينيك؟ وبكم تتغاضى عن نوم زوجتك مع رجل آخر؟.. ورغم أن الجميع وافق في النهاية (عند ثمن يوازي كرامته) إلا أنه اكتشف أن السعر يزيد وينقص بحسب الثقافة والتعليم ومدى احترام القانون؛ فقد لاحظ مثلاً أن سكان الدول الفقيرة يوافقون بسرعة على هذه الطلبات (باستثناء التنازل عن الزوجة) في حين لم يوافق مواطنو الدول المتقدمة على قتل الغير إلا بعد أن تجاوز السعر مليون دولار.. ورغم مظاهر الأنفة التي لاحظها في فرنسا واليابان إلا أن معظم الرجال وافقوا على بيع كلاهم وتأجير زوجاتهم مقابل مبلغ يقل كثيراً عن قتل رجل مجهول!
بس صراحة مع اعتذاري أتوقع انه لم يقابل مسلمين لأن المسلم الحق لايمكن أن يقتل أو يزني أو يرضى الزنا في أهله.
- في مدينة مينيا بولس - بولاية منسوتا الأمريكية - افتتح عالم نفس متقاعد أول وكالة سياحية نفسية في العالم.. هذه الوكالة الغريبة موجهة لذوي الدخل المحدود من السياح الذين يرغبون ب(لف) العالم ولكنهم لا يملكون قيمة ليلة في أتعس فندق؛ فبخمسين دولاراً فقط يعمد الدكتور جاك كالدون إلى تنويمك مغناطيسياً والذهاب بك إلى حيث تريد من خلال الإيحاء الصوتي والبصري. وهذه الفكرة يمكن تنفيذها جماعياً بحيث تستلقي أنت وبقية العائلة على سرير ضخم وتذهبون سوياً إلى سويسرا أو هاواي بطريقة ذهنية بحتة - وحين تستيقظون بعد ساعة تكتشفون امتلاككم لذكريات شبه مشتركة. وبذلك بإمكان شخص متوسط الحال مثلي أن يعيش عيشة أغنى الأغنياء بمئة دولار والشطارة هنا في قوة الخيال والتمني فأكثر شخص خيالا سيعيش أسعد من غيره .
وفي جامعة ليرنتين بكندا توصل بروفسور الأعصاب مايكل بيرسنغر إلى اكتشاف فريد بالمصادفة. فقد صنع جهازاً يخلق الذكريات من خلال اطلاق ذبذبات كهرومغناطيسية خاصة توجّه نحو رؤوس البشر. وهذه الذبذبات تؤثر على مركز التخيل في الدماغ ومركز الهايبوكامبس المسؤول عن خلق الذكريات الجديدة. والتأثير على هذين المركزين في آن واحد يخلق هلوسات مختلفة تنطبع لدى أصحابها كذكريات واقعية وحية. ورغم أن الدكتور بيرسنغر لم يستطع التحكم بنوعية الذكريات المتولدة إلا أن من خضع للتجربة احتفظ بذكريات حية عن رؤية أشباح وأقارب متوفين وأماكن غريبة لم يزرها من قبل! والمصيبة صراحة لو هيأ لي هذا الجهاز المحترم اني كنت غني ومليونير كيف يمكن أرجع للفقر سيكون الأمر صعب حبتين.
- التركيبة الحقيقية لأي إنسان لا يمكن كشفها أو الحكم عليها من أول حديث أو لقاء. فكل شخصية بشرية تشكل في مجملها مزيجاً فريداً ومعقداً من التجارب والخبرات والحماقات التي ارتكبت خلال عمره السابق.. (ويزيد الطينة بلة) ضرب كل ذلك في تأثير الوراثة وطبيعة التربية وعادات المجتمع وقوة السيطرة على جهازه العصبي. ولكن، إن كان لابد من حكم سريع يفرضه ضيق الوقت فاتجه لقراءة حركات الجسد وملامح الوجه ونبرات الصوت واتجاهات العينين.. كذلك تستطيع استشفاف شخصية جليسك بملاحظة حركات كفيه أثناء الكلام.. ولكن، قبل الحديث عن حركات اليدين أشير في البداية إلى أنها «عادة »تتفاوت فيها الشعوب، ففي الغرب مثلاً لا يستعمل الناس إشارات اليدين كثيراً عند الكلام، في حين يبدو هذا التصرف واضحاً في الشعوب الشرقية - ولدى العرب خصوصاً . كما لوحظ أن النساء يستعملن حركات اليدين أكثر من الرجال، والأطفال أكثر من النساء، والأميين أكثر من المتعلمين، والعامة أكثر من الخاصة وجميعها أمور يجب أن تؤخذ بالحسبان! فالإشارة بالسبابة مثلاً صعوداً وهبوطاً يعني التهديد حتى لو لم تقل الكلمات ذلك. والتلويح بمجمل الأصابع يمنة ويسرة (كمن يدير الصنبور ويغلقه) يعني عدم تأكد جليسك مما يقول حتى لو حاول اقناعك بغير ذلك. أما الإنسان الذي يبقى إحدى كفيه في حضن الأخرى فهو في موقف يرجو فيه موافقتك ورضاك. أما التوتر فقد «يطقطق» بأصابعه ويفرك يديه بعصبية ملحوظة. ومن تتعرق يداه أمامك يكون في قمة الارتباك والتوتر (وغالباً ما يترافق ذلك مع خفقان شديد وتوتر في التنفس). أما من يكثر من تحريك يديه فهو لا يستطيع السيطرة على نفسه ولا يراعي ما يقول. أما تشبيك الأصابع (أو ملامسة كل إصبع بأخيه في الكف الأخرى) فدليل على الثقة بالنفس - وربما الغرور والتمظهر . وحركات اليدين عموماً تفضح المرأة أكثر من الرجل، فالمرأة التي تحضن الأشياء حين تحملها(كمن يمسك عصفوراً صغيراً) امرأة رقيقة وحنونة بطبعها. أما المرأة التي تمسد غرتها دائماً (بدون داع) فهي مغرورة ولا ترى غير نفسها. أما التي تقوس اصابعها دائماً باتجاه نفسها (حتى لو أشارت لشيء بعيد) فهي انانية محبة لذاتها. والمرأة التي تعقد يديها أثناء حديث عام لا تصدق ما يقال أو تتخذ موقفاً مخالفاً.. أما من تضع يديها على وركيها وتتحدث بعصبية فهي تتحدى من يقف أمامها ولا تخشاه أبداً!!
طبعا لاتأخذ هذا الكلام كحكم مطلق فلكل قاعدة شواذها.
-هل تساءلت يوماً عن عدد دول العالم؟! هل هو 200 كما يقال أم أكثر أم أقل؟!
تخيل أنه حتى مؤلفين جغرافيين لايعلمون ذلك بالتحديد وحتى على مستوى وزارات الخارجية (والمراجع الجغرافية الرصينة) نلاحظ أن معظم هذه الدول إما تسقط سهواً أو يتم تجاهلها عمداً فكمثال هناك مراجع حديثة تقول انها لاتزيد عن 150 بينما تقول بعض المراجع أنها فوق ال250 دولة. وقبل فترة قالت صحيفة الموند ديبلوماتيك الفرنسية أن فرنسا تعترف ب190 دولة وروسيا ب172 وألمانيا ب281 (65 منها تحت تعريف شبه دولة). أما صحيفة الايكونمست فاتخذت حلاً وسطا وذكرت أن دول العالم تتراوح ما بين 168و452دولة .(ويقال أن اللجنة الرسمية لآخر دورة أولمبية قبلت مشاركة 197 دولة قالت أنها تشكل 90٪ من دول العالم)!
وبدون شك هناك أسباب عديدة قادت لهذا الخلط والتداخل؛ فهناك مثلاً خلط واضح بين دول العالم والدول «الأعضاء» في منظمة الأمم المتحدة. وهناك دول قد تعترف بها أمريكا وتنكرها روسيا - أو تؤيد استقلالها فرنسا وتتجاهلها بريطانيا.. فمن يصدق مثلاً أن هناك 46 دولة ما تزال (غير مستقلة) وأنه في عصر الاتصالات الفضائية توجد 25 دولة عزلت نفسها طواعية مثل (منغوليا وفيتنام وبيوتان وكوريا الشمالية والمقاطعات المستقلة في جنوب افريقيا). وخلال عقد التسعينات فقط ظهرت 23 دولة جديدة بأسماء غريبة يتجاوز مجموع سكانها ال170 مليون نسمة (آخرها باولا واريتيريا عام 1995م وتيمور الشرقية عام 2002). أضف لهذا هناك دويلات أصغر وأقل أهمية من أن نتذكرها مثل لينخشتاين واندورا وليسوثو (رغم أن الأولى والثانية تقعان في قلب أوروبا). وهناك كيانات يحتار المحللون في أي تصنيف يضعونها (مثل السلطة الفلسطينية وكوسوفوا والشيشان) وأخرى مثل (تايوان) تكاملت فيها عناصر الدولة ومع ذلك لا يعترف بها معظم العالم بسبب الضغط الصيني!كما يختلف العدد بشكل كبير عند اختلاف تعريفك للدولة فهناك من يرى أن الفاتيكان وموناكو وويلز دول بينما لايراها البعض كذلك.
- تعجب من قدرة بعض العمي على تحديد الاتجاهات ومعرفة مايواجههم من حواجز.هذه القدرة الخارقة - من قبل بعض المكفوفين - درست لأول مرة في كلية لندن عام 1955. وقد أجريت على كفيف هندي يدعى سوجا ساتي اشتهر بقدرته على قيادة الدراجة في شوارع بومبي المزدحمة. وحين شاهده بالصدفة أحد الأطباء الانجليز عرض عليه الحضور للندن لدراسة موهبته هناك.. وبالفعل حضر ساتي إلى انجلترا وقاد دراجته في شوارع لندن أمام أنظار المراقبين - وكاميرات التلفزيون. والتفسير الوحيد الذي ظهر حينها هو قدرته الخارقة على تحديد مواقع الأجسام المتحركة حوله برصد الأصوات الصادرة عنها!!
فمن المعروف أن كفيف البصر تتطور لديه حاسة السمع بطريقة مختلفة عن بقية البشر. ففي حين نستعمل نحن هذه الحاسة لسماع الأصوات فقط، يطورها الكفيف كوسيلة لمعرفة الاتجاهات وتحديد مواقع الأشياء.. وبمرور الزمن يتمكن فعلياً من «الرؤية» باستعمال حاسة السمع فقط - مثلما تستعمل البومة صدى الأصوات لرؤية فريستها في الليل!!
أما بالنسبة للأشياء التي يمكن لمسها باليد فقد يلجأ الكفيف لحاسة اللمس ل (رؤيتها) والتمييز بين ألوانها.. وقد استطاعت كفيفة ألمانية تدعى جابريلي سايمن التفريق بين عدة ألوان بمجرد اللمس. فأمام عدسات التلفزيون (في برنامج مشهور يدعى Wetten Dass) فرزت عدداً كبيراً من القمصان بحسب ألوانها الرئيسية. وخلال البرنامج قالت إنها طورت هذه الموهبة على مدى عشرين عاماً لمعرفة ألوان الفساتين التي تلبسها!!
وكانت صحيفة «كمسمو برافدا» قد تحدثت في ديسمبر 1994 عن فتاة روسية تدعى لينا سبيان اشتهرت بقدرتها على تهجي الحروف وهي معصوبة العينين.. وبعد نشر هذا الخبر استطاعت أمام مجموعة من المراسلين تمرير أصابعها فوق الصحف وقراءة عناوينها العريضة - بل واستطاعت تحديد أعضاء الحزب الشيوعي بمجرد إمرار اصابعها فوق صورهم الشخصية!!
والتفسير المنطقي لهذه الظاهرة يعتمد على حقيقة أن الألوان تتفاوت في قدرتها على تخزين وإطلاق الحرارة، فكلما كان اللون داكناً وكثيفاً كلما اختزن حرارة أكبر من الألوان الفاتحة أو المتدرجة.. وفي المقابل توجد في يد الإنسان نقاط عصبية تستشعر حرارة الألوان بمستويات متدنية جداً. ورغم أن معظم البشر لا يتنبهون لهذه الحاسية المرهفة إلا أنها تظل موجودة ويمكن تطويرها بكثرة المران - أو عند وجود حاجة ماسة لها!!
- بعد غزو أمريكا للعراق ظهرت كتب كثيرة ( في أمريكا نفسها) تبارك تحقيق النبوءات التوراتية في بلاد الرافدين.. وهذه النبوءات تشجع صراحة على تدمير العراق، وإبادة شعبه انتقاماً من السبي الأول- وخوفاً من الشتات الثاني- ويعود تاريخها إلى أيام الحضارة البابلية قبل 4000 عام. ففي ذلك الوقت نجح اليهود لفترة بسيطة في تأسيس مملكة صغيرة في فلسطين ( أرض كنعان). ولكنهم ظلوا دائما مهددين من قبل الحضارات الفنية التي ظهرت حينها بين نهري دجلة والفرات (ويطلقون عليها عموماً أرض بابل)، ثم أتت الكارثة الكبرى- التي تشتت على إثرها اليهود حتى اليوم- حين دمر نبوخذ نصر مملكتهم في القدس وأخذهم عبيدا الى العراق.. ونتيجة لهذه الكارثة- التي مازال اليهود يتباكون عليها- تحول العراق في الذهنية اليهودية إلى «بعبع» يهدد بتشتيتهم مجددا في نهاية الزمان.. وليس أدل على هذه الحقيقة من آيات التحريض الكثيرة ضد العراق وأرض بابل في التوراة الحالية... وأهمية كسر شوكتها كلما طالت... فمن المعروف أن أجزاء كبيرة من التوراة أعيدت صياغتها بعد عودة الحكماء اليهود من الأسر البابلي. وسرعان ما ظهرت في (طبعة منقحة) تضمنت الكثير من فقرات التحريض والتهديد ضد أرض الرافدين.. ليس هذا فحسب بل تضمنت الكثير من النصائح والإرشادات حول كيفية إثارة الفتن بين أهلها وشغلهم عن المهمة التي ارادها لهم الرب في نهاية الزمان (وهي سبيهم مجددا بعد تجمعهم الثاني في أرض كنعان).. فالتهديد من خطر العراق جاء مثلا على لسان النبي اشعيا الذي يرى ان يوم الرب (وهو اليوم الذي سيحل فيه غضبه على اليهود) سيظهر من خلال القوة الاشورية في العراق. وجاء على لسانه في توراة اشعيا 13-16 ( من يقبض على احد من اهل بابل فعليه ان يصرعهم ويمزق اطفالهم على مرأى منهم وينهب بيوتهم ويغتصب نساءهم). وجاء كذلك في اشعيا 14-20-23 (اعدوا مذبحة لابناء الاشوريين جزاء إثم آبائهم لئلا يقوموا ويرثوا الارض فيملأوا وجه البسيطة مدنا وعمرانا).ثم يستمر قائلا ( لاتعفوا عن شبانها وابيدوا كل جيشهم وافرشوا ارض الكلدانيين بالقتلى).
أما ارميا النبي المجهول فقد زعموا على لسانه (اسمعوا أمم الارض ولا تخفوا فرحة الاستيلاء على بابل وكيف أن أمة من الشمال زحفت عليها لتجعل ارضها مهجورة يشرد منها الناس والبهائم). وكذلك (اجمعوا على بابل حشوداً من أمم عظيمة فتصبح ارض الكلدانيين غنيمة وكل من يمر بابل يصيبه الذعر ويصفر وجهه من النكبات التي ابتليت بها ) وقال ايضا (يا موتري الاقواس اطلقوا على بابل من كل ناحية ولا تبقوا سهما واحداً فبابل انزل الله بها اليوم عقابه نظير الوعد الاول)!
الخطير فعلا أن هذه النبوءات (التي لم نتعرض سوى لجزء منها) انتقلت الى العقلية المسيحية المحافظة التي تحكم حاليا البيت الابيض.























من المملكة العربية السعودية
مساء الورد
وجمعه مباركه عليك يارب
مقالك كثير اعجبني وشدني
بس حبيت اسالك انا برضو كاتبه للقصص والمقالات بس ماتزبط معايا مو عارفه كل احطها اعرف الطريقه بس ماتزيط
يعطيك العافيه