أفكار وأشعار
ثقافية أدبية فكرية
حكاية ظلت طريقها لكليلة ودمنة

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي أقدم لكم اليوم حكاية شعبية من أجمل الحكايات التي سمعتها في حياتي وإن كنتم تسألون عن الهدف من إيراد مثل هذه الحكاية لكم فلسبب بسيط وهو: أنني وجدت للأسف عدم اهتمام من قبلنا ككبار بالأطفال الصغار  لا من حيث التربية ولا من حيث التعاطف، فكثير من الآباء والأمهات يمكن أن يشغلهم أي شيء مهما كان تافهاً عن أولادهم أو إخوانهم الصغار بل وربما اعتبروا هذا الشيء أهم من الكلام مع الأطفال؛ بل وحتى الذين يهتمون بأبنائهم ربما لا يجدون ما يشغلون به وقت أطفالهم من أشياء تجمع بين المتعة والفائدة لأنه وبكل سهولة حتى الأشياء المفيدة التي تريد أن تقدمها للطفل يجب أن تكون في إطار جميل من المتعة. وهنا أقدم لكم حل قد تجدون أنه سهل ولكنه في نفس الوقت ممتنع فالبعض قد يقول نحن نعرف حكايات ولكننا لانعتقد أنها تجذب الأطفال أكثر من أفلام الكارتون التي تحفل بها القنوات التي امتلأ بها فضاؤنا، وهنا أقول لمن يقول بهذا الرأي جانبك الصواب يا أخي فكم وجدنا الكثير من الأطفال الذين يصيبهم الملل من هذه الأفلام فيسعون للتيير ويتطلعون لسماع حكاية من والديهم أو أقاربهم الكبار ولكن نادراً مايجدون مثل هذه المتعة الجميلة، كما أن البعض قد يشك في فائدة مثل هذه الحكايات لأطفالهم وأنها ربما لاتكون أكثر فائدة من أفلام الكارتون ، وأيضاً أقول لهؤلاء جانبتم الصواب فلو لم يكن في مثل هذه الحكايات سوى إطلاق العنان لخيال الطفل، وقدرة الكبار على التحكم بتوجيهها للجهة التربوية لكفى. فالكارتون يحجب خيال الطفل في إطار ضيق هو هذا الإطار الصوتي واللوني الذي يظهر أمامه في الكارتون دون أن يتعب نفسه في التخيل، كما أن الوالدين لايستطيعون التحكم في الأفكار التي يوجهها هذا الكارتون لعقل الطفل...
 
عموما في قلبي كلام كثير لكن أعتقد أنني أطلت عليكم وأدخل معكم في جو هذه القصة التي تجمع الحكمة مع الظرافة والتي أرى شخصياً أنها تستحق شرف أن تقارن بحكايات كليلة ودمنة التي ألفها الأديب العربي ابن المقفع وكانت تدور على ألسنة الحيوانات والتي فيها الشيء الكثير من الحكمة والمتعة. هذه القصة التي أقدمها لكم الهدف من حكايتها للأطفال بالإضافة للمتعة هو رفع تقديرهم لأهمية الذكاء وفائدته في حل المشاكل وهي عن ثعلب ماكر رمزنا له بالكنية التي كانت تطلق عليه في الأدب العربي وهي أبو الحصين . وقبل حكاية القصة أطلب ممن يفكر بحكاية هذه الحكاية أو أي حكاية طويلة مثلها أن يقسمها ويحكيها على مرتين أو ثلاث على الأقل ليضع شيئاً من التشوق الممتع في قلب الطفل. كما أنصح أن يتوقف الراوي وقفات يكون كريماً فيها في الجابة على تساؤلات الأطفال التي سيمطرونه بها عن كل شيء لا يفهمونه من القصة وينبههم في نهاية القصة بلمحة سريعة للفائدة المستفادة من الحكاية فمثلاً يقول في نهاية هذه الحكاية " وبذلك ترون يا أحبابي كيف غلب أبو الحصين بذكائه قوة الذئب  والتجار". ونأتي للقصة فيقال أنه:
 
 
 كان  ياما كان يا سادة ياكرام ولا يحلى الكلام لا بذكر الله ونبيه عليه الصلاة والسلام
كان هناك ثعلب اسمه "أبو الحصين" وكان هذا الثعلب مشغول التفكير بالحصول على مبلغ من المال يشتري به شاة يملؤ بها بطنه بعد أن تعب من ملاحقة الفلاحين والرعاة له وتعريض حياته للخطر، وفي أحد الأيام وجد بذوراً للقمح فأراد أن يزرعها ولكنه فكر في أن يستعين ببعض أصحابه من الحيوانات الأخرى ، ولكنه كلما ذهب لأحدهم يطلب مساعدته رده بجفاء وقال له: هذا أمر مستحيل وصعب ولا يمكن أن نساعدك فيه حتى كان آخر من لجأ إليهم صديقه الذئب الذي سخر منه ورده بكل قسوة. وهنا فكر الثعلب في أن يزرع البذور لوحده وبعد تعب طويل من التفكير والتعلم من مشاهدة المزارعين والمجهود في الزراعة رزق الله الثعلب بمحصول مناسب أخذه وباعه في السوق ليحصل به على مبلغ من المال؛ اشترى "أبو الحصين" بهذا المبلغ نعجة سمينة أسماها "بعبع" وابناً لها أسماه " الأجبع". وهنا يا إخوتي عندما رأى الذئب الكسول ثمرة عمل الثعلب ورأى هذه النعجة الشهية قام إلى "أبي الحصين" يجدد صداقته معه ويقول له : ما رأيك ياصديقي لو عدنا لليالي السمر واحتفلنا بأكل هذه النعجة الشهية وتقاسمها، فرفض "أبو الحصين" ذلك وذكَّر الذئب بموقفه السلبي منه عندما تركه يزرع القمح لوحده دون أن يعينه كما أخبره بأنه يريد أن يربي النعجة لتنتج له عدداً أكبر من النعاج، فاعتذر له الذئب وقال له: بالفعل ياصديقي لقد كنت مخطئاً عندما لم أساعدك ولكنني أعرض عليك اليوم المساعدة في رعي هذه النعجة وابنها. فرفض "أبو الحصين" وقال: أتحسب أيها الذئب المخادع أنني أغفل عن أنك ما أن تنفرد بهذه النعجة بحجة رعايتها حتى تفترسها ويضيع تعبي?! فقال له الذئب: أنت وشأنك يا صديقي ولكن من بابا الأخوة سأرافقك وأنت ترعاها. وعندما رأى "أبو الحصين" إلحاح الذئب قرر أن يخادعه بعض الشيء وفي اليوم الثاني جاء الذئب لأبي الحصين وقال له: أين تريد أن ترعى نعجتك اليوم . فقال الثعلب : سأذهب بها اليوم شرقاً ثم ترك الذئب وخالف كلامه وذهب للغرب ؛ وظل الذئب يبحث عن النعجة وابنها في الشرق ولكن عبثاً دون جدوى، وفي اليوم التالي فعل أبو الحصين مع الذئب نفس الحيلة وقال أنه سيتجه شمالاً واتجه بها جنوباً، وظل يخدع الذئب عدداً من الأيام إلى أن انتبه الذئب فخالف كلام الثعلب وتوجه للجهة المعاكسة التي أوهمه بها الثعلب وهناك وجد النعجة وابنها فأكلهما ، وحين جاء الثعلب للمرعى وجد الذئب ويا للأسف أكل تعب عمره فقرر أن ينتقم؛ ولكنه لايستطيع أن يواجه الذئب بالقوة فالذئب أقوى منه فقرر أن ينتقم من الذئب بالحيلة. وكان أول ما قاله للذئب بعد أن علم أنه أكل النعجة وابنها: لا بأس عليك يا صديقي حين أكلتها فأنا كنت أنوي أن أجعلها وليمة لك ولكنني عاتب عليك فلماذا لم تجعلني أذبحها لك وأجنبك التعب. اندهش الذئب من تصرف الثعلب البارد ولكنه قال لعله مغفل وقال له: لا بأس اجتهد واجلب لنا نعجة أخرى وسأتركك المرة القادمة . وظل أبو الحصين يلاطف الذئب أياماً حتى تأكد أن الذئب أصبح غافلاً عن حقده عليه ؛ وحينها قال له الثعلب: ما رأيك يا صديقي أن نلعب لعبة؟!قال الذئب:وماهي اللعبة ياصديقي؟ قال أبو الحصين: نأخذ ياعزيزي الذئب كيساً كبيراً من القماش الغليظ وتأخذ أنت سبع أعواد من العلف تضربني بها حتى أقول لك "بو" فتخرجني من الكيس ثم تدخل أنت في الكيس وأفعل معك مثل ما فعلت معي فوافق الذئب الافل وهو لايدري بما يدبره له أبو الحصين. ثم إن الثعلب دخل الكيس وضربه الذئب عدداً من الضربات حتى قال " بو " فأخرجه من الكيس ، ثم دخل الذئب الغافل الكيس وأحكم الثعلب غلق الكيس عليه وأحضر الثعلب عصاً غليظة من السلم عليها شوك ليظ وأخذ يضرب الذئب والذئب يقول" بو " يريد الخروج والثعلب يقول له: بو وما بو أكلت بعبع وابنها الأجبع  وأخذت حمى الانتقام الثعلب وظل يضرب الذئب حتى خمدت أنفاسه ؛ وحينذاك عاد للثعلب شيء من عقله واكتشف أنه وقع في ورطة كبيرة فهاهو يقتل الذئب الذي لو علم بقية الذئاب أنه قتله فسوف يكون عذابه طويلاً وهنا فكر الثعلب في حيلة يخرج بها من هذه الورطة التي اضطرته رغبة الانتقام إليها.ثم هداه تفكيره لفكرة شرع في تنفيذها فوراً حيث وضع مع الذئب بعض الأحجار وحمل الكيس الموجود فيه الذئب وتعرض فيه لطريق قوافل التجار؛ وهناك التقى بقافلة للتجار وقال لهم: أريد منكم بعض المساعدة! قالوا : وماهي؟ قال: لدي في هذا الكيس بعض الذهب وكنت أتمنى منكم أن تأخذوه معكم للشام وتأتوا لي بقيمته شيئاً من التمر والفاكهة وعدداً من الدجاج والشياه.
وهنا طمع التجار في ذهب الثعلب وقالوا فيما بينهم: إن هذا الكيس المليء بالذهب يساوي بضاعتنا عشر مرات فلم لانخدع الثعلب ونأخذ منه الكيس ببضاعتنا هذه التي معنا؟! وتوافقوا على هذا الرأي وقالوا له: يا أبا الحصين ما رأيك أن تأخذ بضائعنا هذه وتعطينا الكيس. فقال الثعلب بخبث: ولكن بضائعكم لاتساوي نصف قيمة ذهبي. فأخذوا يحدثونه عن انخفاض قيمة الذهب وأنه أصبح أرخص من ذي قبل. فأظهر لهم أنه اقتنع ثم وافق الخبيث على أخذ بضائعهم مع الجمال التي تحمل البضائع وترك لهم الكيس وجَدَّ في الابتعاد عنهم. وبعد فترة بسيطة من مشي التجار فرحين بغنيمتهم إذا بهم يشمون رائحة غريبة تخرج من الكيس وما أن فتحوا الكيس حتى اكتشفوا خدعة الثعلب، فأقسموا أن ينتقمون منه فجدوا مسرعين في اللحاق به وإذا بهم يرونه على ربوة قريبة يهزأ بهم فيطلقون عليه رصاص بنادقهم فيتظاهر بالموت وما أن يقتربوا منه حتى يهرب منهم وهو يقول لهم : يا هؤلاء أنا لا تقتلني سوى الكرات القطنية المبللة بالماء ولا يقتلني الرصاص . ففرحوا بهذا السر العسكري الذي أفشاه الثعلب لهم وأخذوا يلاحقونه أياماً بكرات القطن وبالطبع لم تقتله فاستشاط بهم الغضب ودبروا خطة لاصطياد الثعلب وقتله. فبعد أن عرفوا المكان الذي يتشمس فيه بعد العصر وضعوا له شيئاً من الصمغ وما أن جلس في مكانه المعتاد حتى التصق جسمه بالصمغ وأمسكوا به بكل سهولة ثم وضعوه في كيس وأحكموا غلق الكيس ووضعوه على جمل لهم وساقوه أمامهم متجهين به للبحر ليرموه فيه ويتأكدوا من التخلص منه. وبعد فترة ربطوا جملهم في شجرة وذهبوا ليحتطبون وكأن الثعلب أحس بذهابهم ثم أحس بوجود راعي غنم بالقرب منه فأخذ الثعلب يصيح بأعلى صوته: يريدون تزويجي من ابنة الشمس والقمر وأنا لا أريدها! يريدون تزويجي من ابنة الشمس والقمر وأنا لا أريدها!. وهنا جذبت هذه الكلمات الغريبة الراعي ليقترب من الكيس ويكلم الثعلب ويقول له: ولماذا لاتريد الزواج من ابنة الشمس والقمر أليست جميلة؟! قال الثعلب: لا بل هي رائعة الجمال ولكنني مرتبط بقصة حب مع ابنة عمي ولا أريد أن أخونها. قال الراعي : فأنا أتزوجها بدلاً منك ولكن كيف يمكنني ذلك؟! قال الثعلب : بسيطة فك عني هذا الكيس وادخل مكاني والتزم الصمت حتي يرمونك في المكان الذي توجد فيه بنت الشمس والقمر وهناك يحصل لك ماتريد. ففعل الراعي مثل ماقال له الثعلب ودخل في الكيس وأحكم الثعلب ربط الكيس وساق الغنم أمامه وجَدَّ في الهرب. وبعد فترة عاد التجار بعد أن جمعوا الحطب وتناولوا طعامهم ثم تحركوا جهة البحر ورموا الكيس الذي يحسبون أن الثعلب موجود فيع وعادوا فرحين؛ وإذا بهم يفاجؤون بعد فترة بوجود الثعلب يتحرك أمامهم ومعه قطيع من الغنم ، فصاحوا به: يا أبا الحصين كيف نجوت ؟ ومن أين لك هذه الغنم؟ 
فقال لهم الثعلب بمكره المعروف: جزاكم الله كل خير فقد رميتموني في بحر الغنم ولو تقدمتم بي قليلاً لرميتوني في بحر البقر ثم بحر الجمال ولكنني عاتب عليكم بعض الشيء لأنكم لو مشيتم مسافة أكبر لرميتموني في بحر الذهب. وهنا سال لعاب التجار وقالوا له : كلنا أسف ولكن تعال بنا وارمينا في بحر الذهب. فقال لهم: مع أنني عاتب عليكم لكن الأمر لله فطيبتي ستقتلني هيا ادخلوا في الأكياس . فدخلوا وأحكم غلق الأكياس عليهم  ثم أخذهم ورماهم في البحر وتخلص منهم وعاد ليستمتع بكل ماكسبه منهم.  
 
 
 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ولا تحرموني من أي ملاحظات على هذه القصة.
 
 
 

(20) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 مايو, 2008 07:23 م , من قبل maryam70
من الأردن

اعجبتني القصة جدا
كنت اتمنى ان اعرف ماذا فعل الثعلب الماكر

الف الف شكر لك
فعلا قصة ظريفة

ارق تحياتي
مريوووم العراااااق

اضيف في 15 مايو, 2008 11:55 ص , من قبل nouza
من لبنان

مشكور قصة لها حكم وعبر ومشوقة .
دايما بتقدم وابداع
تقبلي قرائتي
نوزاااااااا

اضيف في 16 مايو, 2008 04:20 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

كليلة ودمنه مجموعة قصص ترجمها ابن المقفع للعربية كما تذكر كثير من المصادر
ولا يعرف لها مؤلف على وجه التحديد وان نسبت الى الاساطير الهندية..ونصائح للملوك على لسان الطير..

مشكور اخي هشام لجهودك في نشر المعرفة

ودعوة التواصل الدائم

مستر حوار

اضيف في 16 مايو, 2008 10:57 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

مرحباً أخت مريوم من الأردن ووشكراً على طرائك الجميل وأبشري بما يسرك فأنا لم أذكر القصة لا لأكملها وتجدين التكملة بالأعلى بذن الله.

اضيف في 16 مايو, 2008 11:53 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

مرحباً أخي مستر حوار شرفت المدونة المشهور أن ابن المقفع ألف هذه الحكايات قاصداً بها الخليفة الذي كان في زمنه أبو جعفر المنصور حيث كان يوجه له من خلالها النقد والنصح وكذلك فعل في الأدب الصغير والأدب الكبير وهذه الأعمال الثلاثة التي أحس أبو جعفر أنها كانت تغمز فيه كانت سبباً في عمله على اغتيال ابن المقفع... وبالطبع فمع ملاحظتك لعدم مباشرة ابن المقفع في النصيحة ما أوحى لعدد من الأدباء أن كل هذه الديباجة التي جاءت في مقدمة العمل إنما هي أمر يريد فيه أن يقتنع أبو جعفر المنصور بأن هذه القصص ليست من صنعه ولكن أبو جعفر المنصور اكتشف الأمر وانتهى ابن المقفع الى النهاية التي كان يخشاها.

اضيف في 16 مايو, 2008 11:55 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

مرحباً أخت نورا شرفتي المدونة ومشكورة على مجاملتك اللطيفة.

اضيف في 18 مايو, 2008 10:45 م , من قبل yafa64
من الأردن

أخي العزيز هشام مشكور على هذه القصة الرائعة التي في محتواها عبر كثيرة
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا

اضيف في 19 مايو, 2008 01:21 ص , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

ولكي الشكر أخت يافا على الزيارة وعلى تحافك لهذه المدونة اللطيفة بتعليقاتك اللطيفة.

اضيف في 21 مايو, 2008 10:28 ص , من قبل اميمة
من المغرب

كليلة ودمنة مؤلفة رائعة ... قرات منها الكثير ... لكن هذه مختلفة وظريفة جدا بل رائعة مشكور يااخي
باذن الله احكيها لاطفالي مستقبلا

اضيف في 21 مايو, 2008 12:20 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

شكراً أخت أميمة على الزيارة والتعليق اللطيف.

اضيف في 27 مايو, 2008 08:34 م , من قبل didii
من مصر

فعلا قصه رائعه

الثعلب فاز فى النهايه بغنائم شتى

وكل هذا نتاج الطمع

مشكور اخى الكريم على قصتكـ الجميله
دنياا

اضيف في 29 مايو, 2008 09:50 ص , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

شكرا أخت دنيا على مرورك الرائع وتعليقك اللطيف.

اضيف في 29 مايو, 2008 11:45 ص , من قبل sham4me

شكراً للعرض .. والفحوى ...

أرجو أن تنال الغاية من ذكرها ..

لك محبّتي ..

وباقة لا تذبل من مودّتي ..

صديقتك نوّارة الجيران ...

نور

اضيف في 31 مايو, 2008 11:07 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

شكراً أختي نوارة الجيران على المرور الرائع والتعليق اللطيف المشجع.

اضيف في 11 يونيو, 2008 05:00 ص , من قبل tamaramoon
من سوريا

حياك الله ياأخي على هذه القصة نعم انها ظريفةوجميلة ولكنها طويلة جدا في نفس الوقت سلمت يداك على كتابتها فهي فيها مواعظ وحكمةلاخرين ولكل من فيه هذه الميزة ولكن للاسف طبع المكر عند الثعلب اصبح لاشيء بلنسبة لمكر الانسان لانه شاهدنا والتمسناه عند البشر واقولها للاسف مرة ثانية, الله يكفيك شر الماكرين اريد منك قصص مثل(( جنجل وجنيجل)) هل سمعت بها لانها صغيرة ويستوعبها الاطفال انتظرك لزيارة روايتي الجديدة ((سرق عمري ))ارجو ان لاتفوفت مع جزيل الشكر لك ((تمارى في مدونة القلب النازف ))

اضيف في 17 يونيو, 2008 08:17 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

شكراً أختتمارا على تعليقاتك الجميلة المفيدة وسنضعها في الحسبان لكن لا يعني هذا أن القصص الطويلة غير ممتعة للأطفال فالمقياس لدى الأطفال يا أختي مدى الإثارة في القصة فالقصة مهما كانت طويلة ومليئة بالإثارة فهي تظل تشدهم وتملأ ذهنهم بالأسئلة التي تجيبين عليها بكل حب لتبني من خلال ذلك لبنة في شخصية هؤلاء الأطفال.

اضيف في 28 يونيو, 2008 07:20 ص , من قبل magmo3tensan
من المملكة العربية السعودية

مرررررة حلوة القصة

والله اتمنيت احكها لاخواني الصغار دايما يسألوني واعدلهم نفس القصص القديمة..
يعطيك الف عافية القصة دي كلها حكم..

وبالتوفيق..

اضيف في 02 اغسطس, 2008 08:38 م , من قبل keenda833
من ليبيا

قصة رائعة يعطيك ألف عافية

اضيف في 06 اغسطس, 2008 06:52 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

شكراً أخت مجموعة إنسان على تشجيعك الدائم لهذه المدونة.

اضيف في 06 اغسطس, 2008 06:54 م , من قبل hams333
من المملكة العربية السعودية

شكراً كندا على تشريفك للمدونة وتشجيعك .



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية